تظهر الانتفاخات والثقوب بشكل متكرر أثناء استخدام الإطارات في الطرق الوعرة. بالإضافة إلى ظروف الطريق، ما هي الأسباب الجوهرية الأخرى؟
وقت الإصدار:
Jan 10,2022
لا تنتج انتفاخات وإصابات الثقوب في إطارات الطرق الوعرة عن ظروف الطريق المعقدة فحسب (مثل الحجارة الحادة والخدوش الناجمة عن الصخور الحادة)، بل ترتبط أيضاً ارتباطاً وثيقاً بإعدادات ضغط الهواء في الإطار، وتآكل الإطار، وظروف التحميل، وعادات القيادة. إن اتخاذ تدابير وقائية يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمال حدوث الأعطال. أولاً، يعد ضبط ضغط الهواء غير المناسب أحد الأسباب الرئيسية؛ إذ يؤدي ارتفاع الضغط إلى تراجع قدرة الإطار على امتصاص الصدمات أثناء القيادة على الطرق الوعرة، مما يجعله عرضة للانتفاخ عند مواجهة الصدمات. أما انخفاض الضغط فيؤدي إلى تشوه زائد لجدار الإطار، ما يزيد من احتمال انفجاره عند السير بسرعة عالية أو عند عبور العقبات. يُنصح بضبط ضغط الهواء بما يتناسب مع ظروف الطريق، مع خفضه بشكل مناسب على الطرق غير المعبدة لتعزيز قوة الاحتكاك، ثم إعادة ضبطه إلى المستوى القياسي عند السير على الطرق الممهدة. ثانياً، إذا كان الإطار متآكلاً أو متهالكاً بشكل مفرط، فإن سماكة الجدار الجانبي تصبح أقل وتنخفض مقاومته، مما يزيد من ميله للانتفاخ أو التعرض للثقوب. ينبغي فحص عمق مداس الإطار بانتظام (ويجب استبداله إذا نقص عن 1.6 ملم)، مع تجنّب استخدام الإطارات القديمة التي يتجاوز عمرها خمس سنوات. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي حمل وزن زائد إلى تجاوز قدرة الإطار على تحمل الأحمال، مما يرفع الضغط على الجدران الجانبية؛ كما أن الاندفاع بسرعة كبيرة في المنحدرات أو عبور العقبات الحادة أثناء القيادة على الطرق الوعرة يلحق أضراراً مباشرة بالإطار. تدابير الوقاية: فحص ضغط الهواء وحالة الإطار بانتظام، واستبدال الإطارات المتآكلة والمتهالكة في الوقت المناسب؛ والتحكم بسرعة السيارة أثناء القيادة على الطرق الوعرة، وتجنب العقبات الحادة، وضبط الأحمال بشكل معقول؛ وتجنّب ركن السيارة لفترات طويلة في بيئات ذات درجات حرارة مرتفعة لتقليل معدل تقادم الإطار وضمان سلامة الرحلات على الطرق الوعرة.
مدونات ذات صلة
21 May,2026
10 Jan,2022
21 May,2026